اسما المراهقين سام وبن، لكن بالنسبة لوكلاء الهجرة الفيدراليين الذين يتعاملون معهم يوميا، الولدان اللذان يحملان هواتفهما المحمولة ويأخذان أرقام اللوحات هما ثنائي يعرف باسم "الأخوين".