التكنولوجيا التي تغير العالم تبدأ دائما ب "أسوبي". في البداية يسخر منهم، ثم يشككون، وأخيرا يصبحون طبيعيين. "إنه عديم الفائدة"، "إنه هروب من الواقع"، "ليس لائقا" كبار السن الذين لم يعودوا قادرين على قبول الملاحظات في أي عصر هم أول من يقول: "هذا ليس جيدا." الفضاء الافتراضي، الشبكات، ثلاثي الأبعاد، الفيزياء، الذكاء الاصطناعي، كل هذه مقبولة كأسوبي، وتم اللعب بها، وتدميرها في ذلك الوقت، وأخيرا تحسينها. وعندما أدركت ذلك فجأة، أصبح "حياتنا نفسها" في عملنا، وفي المجتمع، وفي الواقع. العالم دائما ما يتم تحديثه من الخلف بتقنيات تبدو وكأنها "هذا مقبول لأنها لعبة في أفضل الأحوال." لذا من الأفضل ألا تستهين ب "اللعبة" التالية التي يتم السخرية منها.