ما يثير الانتباه بالنسبة لي هو أنه على عكس عام 2003، لا تشعر الإدارة بأي حاجة على الإطلاق لمحاولة إقناع الجمهور بالحرب. لقد أدركوا أن ما يظنه الجمهور لا يهم، يمكنهم فقط فعل ما يريدون ولن يوقفهم أحد.