بفضل باراك أوباما، تعرض شرطة كليفلاند للركع من قبل الليبراليين المتطرفين. الهدف لم يكن إصلاح الشرطة، بل قطع رأس الشرطة. الرئيس ترامب ووزارة العدل أخيرا يحرران شرطة كليفلاند لتطبيق القانون—يجب على مسؤولي المدينة أن يقدموا لهم دعمهم الكامل.