كان إصلاح قوانغشو بلا شك صحيحا، لكنه كان مستعجلا، وفاز أخيرا بالسجن وتوفي بسبب السم؛ خلفية الدولة والأمة تحدد أن الإصلاح لا يمكن تغييره بآلاف المراسيم الإمبراطورية، والآن بالنظر إلى العديد من السلوكيات والأساليب التي قام بها إصلاح قوانغشو، يبدو الأمر كلعبة أطفال، وليس من المبالغة القول إنه هراء؛ والسبب في ذلك أن قوانغشو تربى على يد نساء النبلاء في القصر العميق ولم يأكلن الألعاب النارية في العالم، وثانيا، خدعه مجموعة من الانتهازيين الذين لم يكن لديهم مخرج في ساحة المعركة الأمامية؛ إذا تمكنت غوانغشو من زرع الغموض والتقدم خطوة بخطوة، فلن تنجح "استعادة قوانغشو"!