🚨توماس ماسي يدعي أن وزارة العدل أزالت وثائق مهمة متعلقة بإبستين من الوصول إلى الكونغرس قبل أن يتمكن المشرعين من مراجعتها. يقول إن الملفات التي تم سحبها تضمنت مواد تتعلق بفيرجينيا جيوفري وأخرى تربط إبستين بوكالة المخابرات المركزية. إذا كانت الوثائق تزال خلال ما يسمى بجهود الشفافية، فهذا ليس شفافية. هذا هو التحكم وهذا أمر مريب للغاية. الشعب الأمريكي يستحق الوضوح... ليس اختفاء الملفات. غير مقبول!