يصرح ماسي مرارا وبشكل علني أن حياته في خطر وأنه قد يقتل لمجرد كشفه عن آكلي لحوم البشر الذين يغتصبون الأطفال والمدمجين في الحكومة الأمريكية والمؤسسات البيروقراطية. تماما كما فعل تشارلي كيرك.