أخيرا يذهب خانا وماسي إلى قاعة مجلس النواب لقراءة الأسماء، ويتضح أن أربعة من بين ستة رجال يحددون عليهم هم "حشو" عشوائيون لبطاقة صف أعطيت لشخص ما لصنع هوية مصورة. كلاهما يهدد بقراءة الأسماء من قاعة مجلس النواب منذ شهور. الآن أخيرا يفعلون ذلك، والذين تم ذكرهم ليس لهم علاقة بإبستين. لا توجد "قائمة عملاء". لم يكن هناك أبدا، لو كان لدى خانا وماسي قائمة كما زعموا، لما حدث هذا الخطأ الكامل من خانا. لقد كان الأمر مجرد تلاعب نفسي منذ البداية وهو عملية تستهدف ترامب.