نسبة تأييد ترامب في أوروبا أولا، نسبة تأييد ترامب في أوروبا في أدنى مستوى تاريخي لها - وهي الأدنى لأي رئيس أمريكي مسجل. اليوم، هو واحد من أكثر الشخصيات مكروها في أوروبا، لا يتجاوز بوتين فقط. ثانيا، الرفض شبه عالمي (رومانيا وكوسوفو استثناءان مفاجئتان). الدول التي كانت حليفة تاريخية مقربة للولايات المتحدة ترى الآن الولايات المتحدة كخصم محتمل. ثالثا، الدعاية القادمة من إدارة ترامب التي تدعي أن "الجميع الآن يحترم" الولايات المتحدة هي بالضبط ذلك - دعاية وأكاذيب. البيانات تظهر العكس.