في مرحلة ما، قامت هذه المؤسسات الإعلامية بتقليص عدد كبير من الأشخاص والمواقف حتى أن ما تبقى أصبح غير قابل للتعرف عليه. بالنسبة لصحيفة واشنطن بوست، فهذا أمر مؤسف جدا لأن العلامة التجارية كانت في السابق جيدة كالذهب.