التقى الرئيس دونالد ج. ترامب مساء الاثنين في المكتب البيضاوي مع كريستي نويم، وزيرة الأمن الداخلي لديه، وكذلك كوري ليفاندوفسكي، مساعدها الأعلى، لمدة تقارب الساعتين، بينما تحاول الإدارة تغيير استراتيجيتها في الهجرة بعد أن قتل عملاء فيدراليون أمريكيا ثانيا ومقيما في مينيابوليس خلال عطلة نهاية الأسبوع، حسبما أفاد شخصان مطلعان على الاجتماع لصحيفة نيويورك تايمز. ويقال إن الاجتماع جاء بناء على طلب الوزيرة نوم، وشمل عددا من كبار مساعدي الرئيس ترامب، بمن فيهم رئيسة موظفي المكتب سوزي وايلز، والمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، وستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض. ومع ذلك، من الغريب أن أحد مسؤولي الإدارة غير المشمولين في الاجتماع كان مساعدا كبيرا للرئيس ترامب منذ فترة طويلة يشرف على استراتيجية الهجرة في الإدارة، ستيفن ميلر.