يمكن لرئيس واحد أن يفتح حدود أمتنا ويطلق عمدا ملايين المهاجرين غير الشرعيين غير المختبرين إلى البلاد. لكن الرئيس القادم لا يمكنه إزالتها دون عرقلة وأعمال شغب وعقبات قانونية. إذا استمر الأمر، فلن يكون لدينا سيادة.