انتهيت. لا أريد جبناء أو مهدئين أو مؤيدي الحبوب السوداء أو عملاء الفوضى في فريقي. أريد أن أنقذ بلدي وأريد أن أنضم إلى أشخاص يريدون الانضمام إلي في إنقاذ بلدي. لست مهتما بأولئك الذين يريدون الوقوف جانبا والتعليق المتشائم من على الهامش على أمل أن يتمكنوا خلال بضعة أشهر من التفاخر بمدى صحة آرائهم المتشائمة حول كل شيء الذي سيعد في سلة اليد. هذا لا يساعد أطفالي، أو أحفادي المستقبليين، أو مستقبل وطني. إذا لم تكن مستعدا للقتال، اجلس وابتعد عن الطريق. لا يمكنك أن تكون قائدا إذا كان رأيك، دعنا نستسلم ونتراجع. هذا لا يصدق.