جاك سميث لم يكن مستشارا خاصا. كان عاملا سياسيا يستخدم وزارة العدل للإطاحة بمنافس بايدن الأعلى. هذا الإساءة للسلطة حطمت الثقة في نظام العدالة الأمريكي.