في التسعينيات، اكتشفت شبكات الأخبار الكيبلية أن المشاهدين كانوا أقل احتمالا للابتعاد عن تغطية قضايا الحرب الثقافية مقارنة بتغطية القضايا الاقتصادية. بدأت أخبار التلفزيون تعطي القضايا الاجتماعية أولوية أكبر — مما دفع الناخبين للقيام بالمثل