عند الدخول في أمور التاريخ، لا أعتقد أنني أدركت مدى هشاشة الديمقراطية في مراحلها الأولى. كثيرا ما يقول الناس "تبا لهذا الهراء الملكي/الديكتاتوري، لنقم بديمقراطية" ثم ينتخب شخص لا يحبونه ويقولون "انتظر، ليس هكذا" ثم يتجاهلون أو يخالفون القواعد ليكونوا هم من يبقون في السلطة، ثم نعود إلى عالم الملكية/الديكتاتور.