إذا تفاجأت برؤية هذا العدد الكبير من اليساريين المحترفين يتصرفون بطريقة نفسية استجابة لتطبيق قوانين الهجرة الروتيني، تذكر سلوك هذه المجموعة نفسها خلال كوفيد: ارتداء الكمامات للأطفال، ترهيب الأطفال، مقاطعة العائلات، إغلاق المدارس، تطهير المعارضين، وإظهار "فضيلتهم" لأقرانهم داخل المجموعة بإجراءات أكثر تطرفا وألما وقسوة.