هذا الرجل أصبح فيروسيا بعد أن كشف أن آخر امرأة أطلقت عليها شرطة مينيابوليس النار كانت امرأة بيضاء تدعى جوستين داموند، قتلت على يد ضابط صومالي بعد أن طلبت المساعدة، ولم يتحدث أو يحتج أي ديمقراطي.