من المرجح أن الإمارات قد توجهت إلى إثيوبيا كجبهة تالية لقوات الدعم السريع في السودان، خاصة مع خطوط الإمداد عبر تشاد وليبيا والصومال تحت الضغط.
هذه وصفة لكارثة، نظرا للتوترات الحالية في البحر الأحمر، وقد تسحب مصر وإريتريا والسعودية أعمق في السودان. 🔗⬇️